تحتل مدينة بومبي – Pompeii مكانة خاصة في برنامج السياحة في إيطاليا حيث أنها المدينة التي حاصرت الحمم البركانية 2000 من سكانها داخلها ثم غمرهم سيل من الأحجار  و  النيران في دقائق معدودة حتى أن الأثريين الذين أعادوا اكتشاف المدينة وجدوا بعض المشاهد التي تدل على أن مواطني "بومبي" كانوا يمارسون حياتهم بشكل طبيعي قبل أن يغرقهم البركان.
ومن هنا تصبح زيارة مدينة كانت تعج بالحياة قبل أن تختفي تحت الحمم بدقائق معدودة تجربة مثيرة خاصة و أن أغلب أثار المدينة محفوظة منذ القرن الأول الميلادي بشكل جيد يظهر  طبيعة الحياة المدنية المتقدمة التي عاشتها هذه المدينة قبل أن تطوى تحت الأرض.
معالم سياحية في بومبي

·       فيلا الأساطير
من أجمل الأثار الموجودة في مدينة بومبي وتقع خارج المنطقة الرئيسية للحفريات الجديدة و يرجح بناء هذه الفيلا في القرن الثاني قبل الميلاد لكنها مازالت تحتفظ بمكوناتها  بحالة جيدة جداً خاصة الجداريات الملونة التي تنبض الألوان فيها بالحياة.
يعتقد أن المكان استخدم كملتقى لأتباع بعض الطوائف الإباحية حيث تظهر بعض الرسومات و الأشكال على الجدران مشاهد تقديم الورود قبل الانخراط في علاقات جسدية خاصة أكبر اللوحات الموجودة التي يبلغ طولها 17 متر  وتظهر الأشخاص بأحجامهم الطبيعية.

·       شارع المقابر
يقع شارع المقابر خارج أسوار مدينة "بومبي" وقد تم نحت مشاهد جنائزية مهيبة على جانبي الطريق تعد من أفضل الأثار الجنائزية التي تكشف النمط الروماني في بناء المقابر العامة.
في الجهة الشمالية الغربية من طريق المقابر يقع مزار سياحي أخر و هو "فيلا ديوميدس" وهي فيلا ضخمة لها حديقة مهيبة يتقدمها رواق من الأعمدة, ومن المفارقات العجيبة أن هذه الفيلا تحولت إلى مقبرة بعد ثورة البركان حيث عثر الأثريون على 18 جثة لإمراه وطفل في أقبية المبنى و جثة رجل يحمل المفاتيح بجوار باب الحديقة و بجواره خادمه يحمل أكياس من المال و المقتنيات الثمينة!!

·       الاستاد الرياضي
يرجع تاريخ الاستاد الرياضي الذي يقع في أقصى نقطة في مدينة "بومبي" إلى عام 80 قبل الميلاد , ويسع هذا المدرج الضخم إلى أكثر من 12.000 متفرج ويعتبر من أقدم الأثار الرياضية الرومانية المتبقية حتى الأن.


تقع كومو  على بعد 48 كيلومتر  شمال "ميلانو" العاصمة التجارية لإيطاليا حيث تبدو المدينة و كأنها مازالت تعيش في عصور تاريخية ماضية بشوارعها المرصوفة بالأحجار و بقية عناصر العمارة الرومانية القديمة.
يوجد بمدينة "كومو" بقية أثار  رومانية قديمة تتركز في قلب المدينة التاريخي مثل البوابة الرومانية, أطلال الحصون العسكرية, برج البوابة ومع ذلك فهناك أيضاً المزيد من النماذج الحديثة و المعالم المعاصرة في المدينة.
أجمل المعالم السياحية حول بحيرة كومو

§       الكاتدرائية
تحتل واجهة الكاتدرائية جانباً واحداً من ساحة "ديمو" وتظهر الواجهة بشكل فني جميل على النمط المعماري القوطي حيث تكسوها ألواح الرخام و التماثيل المنحوتة و المقوسات حول النوافذ والقباب.
ربما يكون التصميم الداخلي للكاتدرائية الأكثر اظهاراً للسمات المعمارية للقرن الرابع عشر بدءًا من العصر القوطي و انتهاء بعصر النهضة خاصة مذبح الكنيسة الملون و المطلي بالذهب.
§       متحف الحضارة
يعتبر متحف الحضارة أحد ملحقات الكاتدرائية الذي يضم مجموعة من المقتنيات التاريخية المستخرجة من الحفريات الأثرية المحلية مثل المصنوعات اليدوية و المنتجات الحرفية التي تنتمي إلى تجمعات إنسانية في عصور تاريخية مبكرة.

§       كنيسة سان أبونديو
تستحق كنيسة سان أبونديو أن يذهب إليها السياح سيراً على الأقدام من قلب المدينة التاريخي فالكنيسة التي يرجع تاريخها إلى القرن الحادي عشر  بنيت على الطراز الرومانيسكي أحد أنماط العمارة الرومانية الشهيرة التي تتميز بمدخل ضيق وطويل يشبه ذلك المستخدم في كنائس العصور المسيحية الأولى بينما زخرفت  جدران الكنيسة و طرقاتها بطريقة الفن القوطي في القرن الثالث عشر.

معرض أوفيزي – Uffizi المقصد السياحي الأول لعشاق الفنون في فلورانس بل يمتد سحره إلى العديد من السياح الآخرين الذين يدفعهم الفضول لرؤية جزء من مقتنيات أسرة واحدة في مجال الفنون و التحف.

تظهر مقتنيات معرض أوفيزي مدى شغف عائلة "ميدتشي" بالفنون ورعايتهم لها و كيف ساهمت هذه الرعاية في تشجيع العديد من الفنانين على الإبداع و كيف أن حرص آل ميدتشي على اقتناء هذه الأعمال الفنية حافظ عليها من الضياع طوال الفترات التاريخية العاصفة التي شهدتها إيطاليا.
ترجع هذه المجموعة الفنية المعروضة في معرض أوفيزي إلى " Anna Maria Ludovica von der Pfalz" التي آلت إليها ملكية المقتنيات الفنية التي لا تقدر بثمن فأصرت على بقائها فلورنسا للعرض العام قبل وفاتها عام 1743م.
تعرض قاعات أوفيزي مجموعة من أهم التحف الفنية الفلورانسية و الإيطالية خاصة في مجال اللوحات الزيتية بالإضافة إلى مجموعة أخرى من دول متعددة و عدد من التماثيل و المنحوتات إلا أن الجزء الأكثر أهمية في كل المعروضات هو الخاص باللوحات الزيتية التي كانت مثالاً على مشاركة فلورانس في عصر النهضة الفنية والتي تم تنفيذها في الفترة من 1300-1500 م.

قاعات معرض أوفيزي
§       الفن التوسكاني: في الفترة من القرن 12 إلى القرن 13
تضم القاعة رقم (2) في معرض أوفيزي ثلاثة تماثيل تصور السيدة العذراء وتعتبر الظهور الأول للفن التوسكاني ويرجع تاريخهما إلى عام 1300م.
§       الفن التوسكاني: في الفترة من القرن14 إلى القرن 15
تعرض القاعة التالية في معرض أوفيزي مجموعة من اللوحات الزيتية تكشف عن مراحل تطور عدد من الرسامين من الطرق التقليدية في الرسم إلى ملامح الحداثة و التجديد.
§       بواكير عصر النهضة: فنون القرن 15
تعرض القاعة لمجموعة من اللوحات لعدد كبير من الفنانين الذين مثلت محاولاتهم ارهاصات عنصر النهضة الفنية في إيطاليا وتقدم نماذج لتطور بعض الرسامين في خلق مفاهيم جديدة للتصوير الزيتي و استخدام مناظير جديدة.
§       العصر الذهبي
تقحمك هذه القاعة مباشرة في العصر الذهبي للفنون في فلورانس عبر مجموعة من أشهر لوحات فناني المدينة مثل (Botticelli) ولوحته الشهيرة (Adoration of the Magi ) التي رسمها وهو في الثلاثين من عمره.
توجد بمعرض أوفيزي العديد من القاعات الأخرى التي تمثل فترات هامة في تاريخ الفن في فلورانس و إيطاليا.


مدينة أغريجنتو – Agrigento من معالم السياحة في إيطاليا خاصة أنها تضم العديد من الأثار التي تعود لحقب تاريخية مختلفة يرجع بعضها إلى ما قبل التاريخ لكنها بالأخص تعتبر من أهم المعالم الأثرية للحقبة المسيحية في البلاد.
تتركز  أغلب الأثار المسيحية في Agrigento في منطقة قلب المدينة القديم بين محطة السكك الحديدية و الكاتدرائية بينما تتواجد بقية المعالم الأثرية الأخرى و التي تعود إلى عصور الإغريق أو ما قبل ذلك في أقصى جنوب المدينة.
أشهر المعالم السياحية المسيحية في  أغريجنتو

·       الكاتدرائية
بنيت الكاتدرائية _ أشهر  الأثار المسيحية في أغريجنتو- على يد النورمانديين في القرن الحادي عشر الميلادي وذلك في أعلى نقطة في المنطقة التي كانت تضم القلاع القديمة وفي نفس الموقع الذي أنشئ فيه معبد زيوس قديماً.
شهد البناء الأصلي للكاتدرائية عدة توسعات خلال القرنين الثالث عشر و الرابع عشر الميلادي بينما شهد أكبر عملية تطوير في القرن السابع عشر  حيث تم تغيير نمط البناء إلى النمط القوطيّ.
من المشاهد البارزة في الكاتدرائية "برج الجرس" العملاق و  شرفته المزخرفة والسلالم البارزة خارج المبنى و التي تقود إلى المدخل الرئيسي, وقد تم ترميم أجزاء من الكاتدرائية خاصة الصالة الداخلية عقب الزلزال الذي ضرب إيطاليا عام 1966م, ومن ناحية أخرى جرت محاولات لإعادة الطابع الأصلي للكاتدرائية بإعادة السطح الخشبي و  بعض الزخرفات القوطية حتى تتزين الكاتدرائية بنفس ديكورات العصور الوسطى.

·       دير سانتو سبريتو
لا تزال واجهة دير  سانتو سبريتو  التي أنشئت عام 1260 م تحمل نمط العمارة القوطية ويظهر ذلك في تصميم المدخل الرئيسي, والنوافذ التي تتخذ شكل الحدوة و يعلوها الجملون, ولم يختلف الحال كثيرا في داخل الدير  حيث زينت أعالي الحوائط بنقوش بارزة من الجصّ.
يوجد على يمين دير سانتو سبريتو مدخل رئيسي يؤدي إلى رواق الرهبان ومدخل أخر  لمقر إقامتهم, ومبنى أخر بنوافذ مقوسة و مزينة بزخارف عربية و نورماندية يعتقد أنه كان يستخدم مقر للراهبات.

يمكن لسياح دير سانتو سبريتو شراء البسكويت و  الكعك من الراهبات اللاتي يقمن بخبزه باستخدام الفستق و الطرق التقليدية القديمة اللاتي كانت تستخدم من عشرات السنين.
حظيت مدينة "بومبي" بشهرة واسعة في القرن الثامن عشر عندما بدأت الحفريات تكشف القصة للحزينة للمدينة التي غمرتها الحمم البركانية أثناء ممارسة السكان حياتهم الطبيعية بشكل مفاجئ مما أدى إلى اختفاء المدينة و 2000 من سكانها تحت طبقة بلغت ستة أمتار  من لهيب البركان.
أظهرت الحفريات الأثرية الكثير من معالم المدينة كما كشفت عن نمط الحياة الاجتماعية التي عاشتها هذه المدينة الرومانية في هذا الوقت المبكر من التاريخ, حيث أظهرت اهتمام أهلها بالنواحي المعمارية و الفنية و قد ظهر أثر ذلك في الديكورات الداخلية للمنازل المكتشفة في منطقة الحفريات الجديدة, كما كشفت الحفريات عن بعض الأماكن الرئيسية في المدينة مثل الحمامات العامة التي تتكون من حمام سباحة وحمامات باردة و دافئة للرجال و النساء, والاستاد الرياضي و طريق المقابر وغيرها من الأماكن الأخرى.
مازالت البعثات الأثرية تكشف المزيد من المشاهد المؤثرة في قصة بومبي المأساوية وهذه بعض من المعالم السياحية المشهورة بالمدينة:-

·       المسرح
بني " المسرح الكبير" في مدينة "بومبي" على أرض منحدرة و يسع نجو 5000 مشاهد كما يمثل الصف العلوي منصة رائعة لإلقاء نظرة على جميع معالم المدينة, يقع بجوار المسرح الكبير مسرح أخر أصغر مساحة ويعتبر من أفضل النماذج التي تكشف عن الطبيعة المعمارية للمسارح المغلقة عند الرومان ويرجح أن تاريخ بنائه يرجع إلى عام 75 قبل الميلاد وأنه استخدم بشكل رئيسي لعروض الفرق الموسيقية.
أما شرق المسرح فهناك "معبد إيزيس" الذي يظهر على بعض جدرانه بعض العبارات التي كتبها الروائي الفرنسي "" Stendhal عام 1817م.

·       منزل فيتي
يعد منزل "فيتي" من أهم الرحلات السياحية التي يمكن القيام بها داخل مدينة "بومبي" فالمنزل الذي يعود إلى شقيقين من أبناء الطبقة المتوسطة في المدينة يظهر أنه ليس فقط الأثرياء الذين عاشوا في بحبوحة و اهتموا بزخرفة وتزيين منازلهم.
يضم منزل "فيني" مجموعة من أجمل الرسومات و الديكورات الرخامية بالإضافة إلى حديقة تم إعادة زراعتها مرة أخرى حتى يستطيع السائح تخيل نمط الحياة في المنزل بشكل أكثر واقعية.
لا يزال المطبخ يحتفظ بنفس الأدوات التي استخدمها سكان المنزل من ألاف السنوات, ولا تزال الألوان المستخدمة في دهان المنزل أو نقش الجداريات على حالتها الأصلية مما يجعل زيارة منزل " فيتي" من أكثر الزيارات التي تعيد السائح قروناً عبر الزمان و تمنحه صورة واقعية عن نمط الحياة الرومانية القديمة.

تشتهر إيطاليا بتنوع مناخها و جمال المناطق الخضراء على أرضها سواء تلك الموجودة بشكل طبيعي أو التي اهتم أصحاب القصور و الفيلات بتضمينها في ممتلكاتهم لذا تجتذب إيطاليا ألاف الزوار  المغرمين بالحدائق و الأماكن الخضراء بشكل سنوي.
أجمل الحدائق في إيطاليا

§       حديقة فيلا "إيستا", تيفوللي
تعتبر مجموعة الحدائق الواسعة التي حرص الكاردينال "" Ippolito d'Est أن تحيط بمنزله الذي شيده في عنصر النهضة تعتبر على قمة قائمة أجمل الحدائق في إيطاليا بل يمكن القول أن تصميم هذه الحدائق قد صار  هوساً في جميع أنحاء البلاد و امتد اثره إلى بقية العالم ليكون جسداً لروح عصر النهضة كما عاشتها إيطاليا.
يعتمد تصميم حدائق "إيستا" على اقامة نوافير علوية تعمل كساتر لمجموعة من التلال المرتفعة التي تعتبر كل واحدة منها حديقة في ذات نفسها, ولم ينس "إيستا" أن يشق عدة ممرات للمشي ومسارات للوصول إلى هذه النوافير.
يحتاج السائح إلى عدة ساعات لاكتشاف جميع أنحاء الحديقة والمرور على كل برك المياه والشلالات و النوافير  بالإضافة إلى المغارات الصناعية و  الأجنحة و  المسطحات و المنحدرات الخضراء.

§       حديقة فيلا "كارلوتا", كومو
على الشاطئ الغربي لبحيرة كومو  تظهر التلال الخضراء المنحدرة التي تمثل حدائق "كارلوتا" والتي تحظى بمناخ معتدل طوال العام.
تشتهر حدائق "كارلونا" بأنها تظل خضراء طوال العام حتى في الشتاء عندما تتحول جميع الحدائق إلى اللون الرمادي تبقي نباتات "كارلوتا" محتفظة برونقها بشكل بديع.
يعتبر تصميم حدائق" كارلوتا" معقداً إلى حد بعيد وتنتشر بها أنواع كثيرة من النباتات و الزهور مع العديد من السياجات الشجرية الفاصلة بينها.

§       حديقة فيلا "مديتشي",فلورانس
بنت أسرة "مديتشي" إحدى أشهر الأسر الإيطالية قصورها الصيفية فوق التلال خارج فلورانس للهروب من حرارة الصيف في قصور المدينة, وقد ساعدت المساحة الخالية الشاسعة حول القصور آل مديتشي في تصميم حدائقهم على أحدث الأفكار المنتشرة في عصر النهضة الأوربية.

ثلاث حدائق فقط هي المفتوحة للزيارات السياحية وهي ((Villa Gamberaia  التي تعتبر نمطاً تقليدياً من حدائق السياجات الشجرية, و حديقة(Villa la Petraia) التي تتميز ممراتها بأنها مصفوفة على الجانبين بأشجار البرتقال كما أنها تعتبر منصة جيدة لمشاهدة فلورانس من أعلي, وأخيرا حديقة ((Medici Villa di Castello التي يعبق هوائها رائحة الياسمين وبقية النباتات العطرية.
تعد مدينة أغريجنتو – Agrigento من أكثر  معالم السياحة في إيطاليا تنوعاً و حيوية, فالمدينة تضم عدداً من الأثار المتنوعة و المختلفة مثل الأثار الإغريقية و المسيحية و بعض المباني التاريخية التي تعود ‘لى فترة العصور الوسطى.
وبينما يكتظ الجزء الجنوبي من المدينة بالمشاهد الأثرية العتيقة يظهر التناقض في مباني المدينة العصرية بملامحها المعقدة المتعارضة مع بساطة و أصالة الأثار القديمة.
لا تقتصر السياحة في أغريجنتو على زيارة الأثار المسيحية في المدينة التي تعتبر من أهم مراكزها في إيطاليا والتي تتركز في قلب المدينة القديم, لكنه أيضاً تضم عدداً من المعابد اليونانية مثل معبد هيركليس الذي يرجع تاريخه إلى 500 عام قبل الميلاد!!
أجمل الجولات السريعة من أغريجنتو

§       سلالم الأتراك
من أفضل الجولات السياحية السريعة التي يحرص عليها السياح عند زيارة مدينة أغريجنتو التاريخية زيارة ما يسمى " سلالم الأتراك" على الشاطئ بالقرب من ميناء" Empedocle".
منطقة سلالم الأتراك ليست سوى منحدر جبلي من الصخور البيضاء التي تكونت عبر التاريخ من المواد الغنية بالبوتاسيوم والأحجار الرسوبية التي تشبه الحجر الجيري حيث كانت  عوامل النحت و التعرية سبباً في تشكيلها على هيئة طبقات متتالية تشبه درجات السلّم.
حصلت المنطقة على اسمها المميز "سلالم الأتراك" من الغارات المتكررة التي كان يشنها الصيادون الأتراك من هذه المنطقة الأسهل عليهم في الوصول إلى الشاطئ بل في حقيقة الأمر إلى شاطئين.
تحظى الرمال في منطقة "سلالم الأتراك" بشهرة خاصة بين السياح بقدرتها على شقاء العديد من الأمراض عن طريق حمامات الرمل حيث يقوم السياح بدفن أجسادهم في الرمال لساعات طويلة.
من الخصائص المميزة لمنحدر "سلالم الأتراك" أنه الوان الرمال و الصخور تتغير بتغير أوقات الليل و النهار على مدى اليوم! فبينما يكون اللون ابيضاً ساطعاً في منتصف النهار يتحول إلى الذهبي الفاتح عند الغروب.

§       سياكا

تشتهر قرية "سياكا" الواقعة جنوب غرب الساحل فوق أحد التلال التي تطل منه على الميناء بأنها من اشهر قرى المساج و التدليك منذ عهد الرومان, كما تتميز القرية أيضاً بشوارعها القديمة ومبانيها العتيقة مثل مبنى الكاتدرائية التي يرجع تاريخها إلى القرن الثاني عشر الميلادي.
تقع مدينة سيينا – Siena السياحية على تلال توسكان الخلابة جنوب فلورانس والتي كانت لفترات طويلة في التاريخ منافساً لها في الثروة و السلطة, بدأت سيينا في الازدهار في القرن الثاني عشر  إلا أنها بلغت أوجها في القرن الثالث عشر  والربع عشر عندما تغلبت بحواضرها على منافستها التقليدية فلورانس.
بنيت الكثير من معالم سيينا مثل الكاتدرائية و عدد من القصور بالطوب الأحمر المصنوع من تربة المدينة مما أضاف إليهم قيمة عاطفية و جمالية.
أجمل المعالم السياحية في سيينا

·       كاتدرائية سانتا ماريا
تشتهر كاتدرائية سانتا ماريا في سيينا بأنها إحدى علامات فن العمارة الكاثوليكي في إيطاليا و قد اتخذت الكاتدرائية رونقها و تصميماتها الفريدة من المعماري " Giovanni Pisano" الذي قام بتصميم الواجهة و نحت العديد من النقوش و التماثيل التي تزينها.
من الملامح الجمالية في الكاتدرائية استخدام درجات مختلفة الألوان من الرخام الفاتح و الداكن في جميع الطرق و الممرات و الذي ينعكس بشكل رائع مع الإضاءة و الجدران المصنوعة من الطوب الأحمر.

·       ساحة كامبو
من أشهر معالم مدينة سيينا السياحية والتي تقع في مركزها و تحيط بها واجهات المباني التاريخية و القصور المزينة بالإضافة إلى "مبنى مجلس المدينة" المعروف ببرجه المرتفع المهيب وقد ساعد التناسق و التناغم بين مباني ساحة كامبو على اعتبارها واحدة من أفضل الميادين في إيطاليا.

·       المتحف الوطني
يحتل المتحف الوطني أحد أكثر المباني جمالاً في سيينا والذي يرجع تاريخ بنائه إلى القرن الخامس عشر, بينما يعرض المتحف مجموعة من المقتنيات التي تعود إلى الفترة من القرن الثاني عشر إلى السادس عشر بالإضافة إلى مجموعة من اللوحات لجميع فناني المدينة.