تعتبر إيطاليا من أعلى المقاصد السياحية زيارة في العالم وتضم البلاد عدداً كبيرا من المدن السياحية و المعالم المشهورة التي تحتاج أياماً طويلة لزيارتها.
من أجل الحصول على رحلة سياحية هادئة و بعيدة عن المشكلات المتوقعة أعددنا لك عزيزي المسافر العربي هذه القائمة من المعلومات الأساسية و الضرورية التي يجب معرفتها قبل السفر إلى إيطاليا.

-         احرص على وضع اللقب على تذاكر القطارات
من المعلومات الضرورية للسفر إلى إيطاليا الحرص على وضع لقب المسافر(السيد| السيدة| الآنسة|....) على تذاكر القطارات الليلية خاصة عند الحجز عن طريق الإنترنت.
يتعرض المسافرون في مقصورات قطارات النوم خاصة إلى طلب مسئولي القطارات إلى ابراز هوياتهم لمطابقتها مع الأسماء المسجلة على التذاكر ويبدون في ذلك دقة عالية و تشدداً واضحاً.
-         راجع رسوم الخدمة على قائمة الطعام
تختلف رسوم الخدمة “Il coperto ”  من مطعم إلى أخر  في إيطاليا وهي في الغالب لا تتجاوز قيم محددة من اليورو وتوضع هذه الرسوم في أسفل قوائم الطعام حتى لا تفاجئ عند دفع الفاتورة بارتفاعها دون سبب واضح.
مع العلم أن أغلب المطاعم في إيطاليا لا تفتح أبوابها قبل السابعة مساء بالتوقيت المحلي خاصة المطاعم المشهورة منها.

-         تغيير العملة
من الأفضل عند السفر إلى إيطاليا إذا كنت تنوي استخدام المال السائل في التعاملات اليومية أن تقوم بتغيير العملة قبل الوصول إلى وجهتك السياحية لعدة اسباب منها ازدحام ماكينات الصرف الآلي بشكل شبه دائم و ارتفاع نسب تغيير العملة في مكاتب الصرافة.
-         احذر الاضرابات العمالية
أصبحت الاضرابات العمالية جزءًا لا يتجزأ من ثقافة المجتمع الإيطالي لذلك ليس من المستغرب أن تجد بين فترة و الأخرى اضراباً لعمال السكك الحديدية أو سائقي التاكسي أو  سائقي الحافلات العامة!
الإيجابي في الأمر أن الاضرابات ليست مفاجئة و يتم الإعلان عنها بوقت كاف ليتدبر المواطنون و السياح أمورهم خاصة من يرتبطون بمواعيد مغادرة خارج للبلاد لذا ليس عليك سوى تتبع النشرات الإخبارية أو سؤال العاملين في الفندق عن موعد الإضراب القادم لتفاديه.


تضم إيطاليا العديد من المدن القديمة المشبعة برائحة الماضي إلا أن مدينة مانتوفا – Mantua إحدى مدن إقليم "لومباردي" والتي يستغرق الوصول إليها من العاصمة ايطالية روما ساعتين بالقطار السريع حالة فريدة من جمال الماضي لا تتكرر كثيراً.

حظيت مدينة مانتوفا باهتمام عالميّ خاص فتم وضعها على قائمة اليونيسكو للتراث الإنساني نظراً لاحتفاظها بطبيعتها المعمارية و أثارها القديمة التي تمثل العصور الوسطى بشكل جذاب وملهم لكل زائريها.
يمكن الوصول إلى قلب المدينة الأثرية لمانتوفا من محطة القطار سيراً على الأقدام لكن أفضل الطرق لاستكشاف المدينة بشكل موسع الاعتماد على دراجة بخارية تتيح حرية وسرعة الحركة.
لا يقتصر جمال مانتوفا على طبيعتها الأثرية و التاريخية القديمة و حسب وإنما تمتد لتشمل المناظر الطبيعية التي تشكلت نتيجة حفر ثلاثة بحيرات اصطناعية حول المدينة.
توفر منطقة البحيرات الاصطناعية في مانتوفا فرصة رائعة للاستجمام و قضاء الوقت في هدوء خاصة في الصباحات المشرقة من أشهر الصيف حيث يمكن الاستمتاع بدفء الشمس مع مراقبة حركة الصيادين و أنشطتهم اليومية بعيداً عن صخب الحياة في المدن الكبرى.

من الأنشطة السياحية المحببة للسياح في منطقة البحيرات القيام برحلات نهرية خاصة في بحيرة " Superiore" والتي تتم فقط بين شهري أبريل إلى اكتوبر بسعر زهيد ولا تحتاج لحجز مسبق لكنها تعتبر فرصة جيدة لقضاء بعض الوقت وسط المياه و استنشاق الهواء النقي.
تعد مدينة مانتوفا بشوارعها الضيقة المرصوفة بالأحجار ومبانيها التاريخية التي ترجع إلى العصور الوسطى بالإضافة إلى منطقة البحيرات التي تمثل متنفساً طبيعياً رائعاً  فرصة لقضاء رحلة اليوم الواحد في إحدى المدن القريبة من العاصمة روما دون تكلفة مالية تذكر.


يعرف السياح مقاطعة "بوليا – Puglia" بشكلها المميز في الخريطة حيث تتخذ شكل كعب القدم لكنّ الكثير  لم يجرب زيارتها بعد مما يجعلها من أقل الأماكن ازدحاماً و أكثرها جاذبية في إيطاليا.
تتمتع بوليا بالكثير من عوامل الجذب السياحي مثل المناطق الأثرية, الشواطئ الساحرة والطعام اللذيذ مما يجعل قضاء بعض الأيام بها نزهة حقيقية.

لماذا يجب عليك زيارة بوليا؟
-         مشاهدة الأماكن الأثرية
إذا كنت من المهتمين بالمعالم الأثرية القديمة فلاشك أنك ستجد ضالتك في "بوليا" التي تضم بعض أفضل الأماكن الأثرية القديمة مثل مدينة " Lecce" التي يطلق عليها (فلورنسا الجنوب) وتحتوي مجموعة من الأثار و المعالم التاريخية مثل ساحة (Piazza del Duomo) و المسرح الروماني و كنيسة سانت كروس.
-         تناول الطعام في بوليا
تعرف منطقة بوليا بأنها مقاطعة زراعية في المقام الأول بما يعني أن أغلب المطاعم تعتمد على الحاصلات الزراعية و الخضروات الطازجة أولاً بأول من المزارع و الحقول القريبة.
كما لا يمكن تجاهل موقع "بوليا" على الساحل مما يعني انها كأغلب المدن الإيطالية تشتهر بأنواع خاصة من المأكولات البحرية اللذيذة و لكن بنكهة خاصة ومميزة.
-         الاستماع بالطبيعة الساحلية
تحيط المياه بإقليم بوليا من ثلاث جهات مما يجعلها اختياراً مثالياً لعشاق الشواطئ و العطلات البحرية لكن "بوليا" تتميز أيضاً بجمال الطبيعة مع زرقة المياه و طبيعة الطقس خاصة في بعض المناطق مثل مدينة "باري" عاصمة الإقليم.

-         الطبيعة القديمة للمدن

مازالت اغلب المدن في بوليا تحافظ على طابعها القديم المتمثل في الشوارع الضيقة و الأزقة و الحواري المرصوفة بالأحجار و البيوت البيضاء والتي تنقل السائح إلى الزمن الماضي وتمثل مادة خصبة لعشاق التقاط الصور الفوتوغرافية.
لا جدال أن "فينيسيا" أحد أجمل البقاع السياحية في العالم وربما من اقلها كثافة سكانية حيث لا يتجاوز عدد السكان المقيمين في فينسيا بشكل دائم 250.000 نسمة إلا أن عدد زوار المدينة يتجاوز العشرين مليون سنوياً!!
تنقسم فينسيا رغم مساحتها المحدودة و المحاصرة بالمياه إلى عدة مناطق تسمى " Sestieri" لكل منه شخصية مستقلة و معالم تاريخية ومظهر متميز عن ببقية المناطق.
يسهل التنقل بين هذه المناطق نظراً لصغر حجم المدينة بالإض
افة إلى وجود العديد من وسائل الانتقال التي تعتمد على المياه بشكل كامل مثل القوارب و التاكسي المائي و العبارات و غيرها.
أفضل أماكن الإقامة في فينيسيا
من أفضل أماكن الإقامة في فينسيا منطقة "سان ماركو - San Marco" التي تتوسط المدينة تقريباً وتضم العديد من المعالم والأماكن الأثرية, المتاحف و النصب التذكارية.
تعتبر منطقة "سان ماركو" نقطة الجذب الأولى للمسافرين إلى فينيسيا عبر بقية أجزاء إيطاليا حيث يمكن القول بتوافر مئات الأشياء التي يمكن للسائح أن يفعلها أو يراها في هذه المنطقة.
المعلم السياحي الأبرز في "سان ماركو" هو الساحة الرئيسية للمنطقة و التي تحمل نفس الاسم و يوجد بها عدة أماكن ممكن زيارتها مثل كنيسة "سانت ماركو" و  التماثيل التي على هيئة خيول مطلية من البرونز, بالإضافة إلى برج الجرس وساحة "دوكالي".

تعتبر منطقة "سان ماركو" مكاناً مثالياً لعشاق التقاط الصور في فينيسيا حيث تضم المنطقة عدة أماكن ساحرة و متنوعة, كما أنها محطة جيدة لاستكشاف بقية أنحاء فينيسيا نظراً لأنها تطل مباشرة على جراند كنال.
توجد العديد من الأنشطة التي يمكن أن يقوم بها السائح في منطقة "سان ماركو" بالإضافة إلى جولات الجندول المائية مثل التسوق خاصة الهدايا التذكارية, حضور أمسيات ثقافية و غنائية في دار أوبرا " La Fenice" أو القيام بجولات للاستكشاف و المشي على جسر ريالتو التاريخي.

أما من ناحية الإقامة فإن منطقة "سان ماركو " توفر مجموعة من الفنادق الراقية التي تعتد الأفضل في فينيسيا. 
السياحة في "سينك تير - Cinque Terre" الإيطالية تعني للكثيرين فرصة للاستجمام بعد الجولات السياحية المرهقة حول المعالم الأثرية في روما وبقية المدن الإيطالية حيث ينظر إلى "سينك تير" على أنها منتجع طبيعي يتميز بالمياه الزرقاء الصافية و البيوت الملونة و الطعام الشهيّ.
تقع مدينة "سينك تير" في شمال إيطاليا ويترجم اسمها إلى "المدن الخمس" لأنها بالفعل مجموعة من خمس مدن ساحلية تضم من الشمال إلى الجنوب كلاً من (Monterosso al Mare ، Vernazza، Corniglia، Manarola، Riomaggiore).

تتميز كل مدينة في "سينك تير" بشخصيتها المتفردة لكن كثيراً من السياح يفضلون الاقامة في مدينة (Riomaggiore) حيث توجد عدة مميزات خاصة منها الشقق السكنية التي توجد على الساحل مباشرة.
يمكن التنقل عبر مدن "سينك تير" باستخدام القطار  الذي تتميز رحلاته بالانتظام و تكلفته لا تتجاوز (4 يورو) في الاتجاه الواحد تقريباً, كما يمكن أيضاً استخدام "المعديّة" كوسيلة للتنقل عبر الماء مما يعتبر نزهة في حد ذاته, ولكن لا ينصح باستئجار سيارة خاصة للتنقل لصعوبة الطرقات الخارجية بين المدن.

من الأنشطة السياحية المفضلة لدى زوار "سينك تير" جولات القارب التي تستغرق ما بين ساعتين إلى ثلاث ساعات وتكلف حوالي 60 يورو للفرد تشمل في كثير من الأحيان المشروبات أثناء الرحلة ويمكن أيضاً طلب التوقف للسباحة أو التصوير.
من الأنشطة الأحرى التي يجب القيام بها أثناء السياحة في "سينك تير" زيارة الشواطئ المختلفة للمدن حيث توجد العديد من الشواطئ التي تختلف طبيعتها ما بين شواطئ رملية و أخرى صخرية.

توجد في بعض مدن "سينك تير" شواطئ عامة وشواطئ خاصة وتتراوح رسوم دخول الأخيرة ما بين 15-20 يورو لليوم الكامل وتوفر للسائح مظلة و مقعدين وغرفة لتبديل الملابس و حمّام.
من أفضل الأشياء التي يمكن للسياح القيام بها في "سينك تير" تناول الطعام و المثلجات خاصة الأيس كريم الإيطالي المعروف باسم " الجيلاتو" بالإضافة إلى قائمة كاملة من الأطعمة البحرية في المحلات الكثيرة المنتشرة في الشوارع و الأسواق.



رغم موقعها الفريد أعلى البحر الأدرياتيكي إلا أن "أنكونا – Ancona) لم تشتهر سياحياً إلا مؤخراً عبر رحلات العبارات المائية القادمة من كرواتيا و اليونان أو من خلال رحلات اليوم الواحد من المناطق السياحية القريبة.
تتميز "أنكونا" أنها تضم معالم سياحية متنوعة بالإضافة إلى الموقع و المناظر الطبيعية الساحرة فهناك الميادين و الكنائس القديمة, وهناك الأماكن التاريخية و الأثرية مع وفرة في الشواطئ ذات الرمال البيضاء الناعمة التي تحيط بالمدينة.
مدينة "انكونا" من المدن التاريخية في ايطاليا و اعتبرت لفترة طويلة مركزاً تجارياً هاماً في عصر الدولة الرومانية قبل أن يحولها قيصر إلى قاعدة بحرية.
معالم سياحية في أنكونا
من أهم معالم السياحة في أنكونا "الميناء البحري" الذي يتخذ شكل بحيرة بيضاوية الشكل ومازال يستخدم منذ عهد الرومان, أهم ما يميز الميناء "قوس النصر" الذي يقع في نهاية الطرف الشمالي عند حاجز الأمواج.

يرجع تاريخ "قوس النصر" إلى عام 115 قبل الميلاد و أقيم خصيصاً لتخليد ذكرى الإمبراطور " Traj" وزوجته و أخته, كما يوجد بعض الحفريات الأثرية الأخرى مثل أجزاء من السور المبني في القرن الثاني قبل الميلاد بغرض حماية الميناء و تحصينه.

من المعالم السياحية الحديثة في أنكونا النصب التذكاري لقتلى الحرب العالمية الأولى و الذي تم إنشائه عام 1930م فوق أحد التلال المرتفعة التي تطل على البحر مباشرة من الرخام الأبيض.
صمم النصب التذكاري على شكل مجموعة مزدوجة من السلالم الطويلة التي تتدرج في تناسق حتى تصل إلى رمال الشاطئ لكن النصب مزود أيضاً بمصعد يمكن استخدامه في الصيف لتجنب الحرارة و أشعة الشمس.
لا تقتصر زيارة موقع النصب التذكاري على مشاهدة هذا المعلم السياحي و حسب و لكن توجد العديد من المشاهدات الأخرى مثل بعض منافذ الصيد القديمة و الكهوف المنحوتة في الصخور و التي يرجع تاريخها إلى عام 1900م وتستخدم حالياً بشكل أساسي من قبل الصيادين لتخزين القوارب  ومعدات الصيد.
يمكن للسائح بعد الانتهاء من التجول بين هذه الأماكن الرائعة أن يحظى برؤية المنظر من فوق قمة النصب التذكاري و الذي يكشف المنطقة بالكامل حتى الحدود مع كرواتيا في الأيام الصافية.



من أجمل المدن السياحية في إيطاليا مدينة أورفييتو – Orvieto التي أريد لها أن تصبح محمية حربية و قرية محصنة لكنها الأن واحدة من أكثر المزارات السياحية نشاطاً في مقاطعة "امبريا".
تضم مدينة أورفييتو الكثير من المباني التاريخية الأثرية التي تمثل أنماطاً مختلفة من الفنون المعمارية يأتي في مقدمتها المنشآت المهندسة على النمط القوطي في البناء و الزخرفة مثل كاتدرائية " Duomo" التي تأثرت بشكل كبير بأعمال الرسام مايكل أنجلو من حيث استخدام الفسيفساء والتصوير على الأسقف و الجدران.
من المعالم السياحية الغريبة و الطريفة في مدينة أورفييتو شبكة الأنفاق التي أقيمت في عهد دولة اتروريا القديمة التي سبقت الامبراطورية الرومانية بأزمان, أقيمت الشبكة التي أطلق عليها اسم متاهة " Orvieto" منذ 3000 عام  من الصخور البركانية لتشكل طرق هروب آمنة للنبلاء عند الغزو.
لا تقتصر  متاهة " Orvieto" على مجرد أنفاق الهروب و حسب بل تضم ايضاً غرفاً فخمة وحمامات و صهاريج للمياه و سلالم و أشياء أخرى غريبة.
أما على ظهر مدينة أورفييتو فهناك الجبال البركانية التي تغطيها المساحات الخضراء والتي تصلح لأن تكون مكاناً رائعاً للترفيه و لإلقاء نظرة على المدينة من أعلى.

أما مدينة فلورنسا فهي إحدى أكبر أربع مدن سياحية في إيطاليا مع روما, ميلانو وفينيسيا وهي عاصة إقليم " توسكاني" ومن أهم مراكز الفنون و العمارة في العالم.

يحلو لبعض المؤرخين أن يطلق على فلورنسا موطن حركة النهضة الذي بدأ منذ  عام 1300 وانتهى بنهايات 1500 ميلادية حيث ينظر إلى المدينة على أنها أعادت تشكيل هوية إيطاليا بعد سقوط الإمبراطورية الرومانية كما شكلت بيئة مثالية استقبلت رواد الفن في ذلك الوقت مثل دانتي وغيره مما أدى إلى وجود عشرات بل مئات المتاحف و صالات العرض و الكاتدرائيات و الجسور تعكس الحالة الجمالية التي حرصت فلورنسا على تقديمها للعالم.
تعتمد السياحة في إيطاليا على تنوع المقاصد السياحية و تعدد الأنشطة التي يمكن ان يقم بها السياح والتي قد تكون اكتشاف الأماكن الأثرية أو السياحة الشاطئية أو زيارة المتاحف و صالات عرض المقتنيات الفنية أو حضور مهرجانات الموضة و الأزياء.
وتتميز خارطة السياحة في إيطاليا بأنها تشمل الكثير من المدن السياحية التي توفر كل منها نشاطاً سياحياً معيناً فمن أراد سحر إيطاليا عليه بزيارة روما, ومن أراد حضور الأحداث المتعلقة بالأزياء فهي ميلانو بالتأكيد و من أراد قضاء عطلة رومانسية فليس هنا أنسب من فينيسيا الساحرة أما من يرغب في التجول بين المباني التاريخية فسيقصد فلورانسا مباشرة.

ورغم توزع المقاصد السياحية بين المدن الإيطالية الكبرى إلا أن مدينة "بيروجيا – Perugia" بمفردها يمكنها تقديم وجلة سياحية متكاملة لزائريها, فالمدينة صاحبة الجامعة العتيقة تشتهر أيضاً بصناعة الشوكولاتة  ومهرجانات موسيقى الجاز بالإضافة إلى الفنون و المباني الأثرية التي ترجع إلى العصور الوسطى.
من الجولات السياحية الهامة التي يجب أن يقوم السائح اثناء زيارة "بيروجيا" زيارة شبكة الأنفاق في المدينة القديمة و التي كانت يوماً أحد الوسائل الحربية للدفاع عن البلدة وجزء هام من أسوار المدينة.
كما توجد العديد من الأثار العسكرية القديمة التي ترجع إلى دولة اتروريا القديمة (القرن الثالث قبل الميلاد) بالإضافة إلى بعض القطع الفنية القيمة من العصور الوسطى.

أما مدينة " أسيزي – Assisi" فهي مدينة صغيرة تقع فوق أحد التلال تشتهر بمبانيها التاريخية التي ترجع إلى العصور الوسطى إلا أن سبب شهرتها على خارطة السياحة في إيطاليا ترجع إلى كونها موطن القديس المشهور " سان فرانسيس" لذا يذهب الكثير من السياح لزيارة الأماكن التي عاش فيها هذا الراهب المشهور و التعرف على أثاره.
ويمكن للسائح أن يستمتع في "أسيزي" بالمناظر الطبيعية الخلابة للمدينة من فوق التلال و التسوق في سوق " كورزو مازيني" المعروف ورؤية بعض الكنائس و المباني التاريخية.