المساهمون

يتم التشغيل بواسطة Blogger.
ا
ا
ا
ء
إغلاق

أشهر المزارات حول جراند كانال, فينيسيا

جراند كانالGrand Canal من أجمل الأماكن في إيطاليا و المكان الأشهر في فينيسيا الذي تقع على ضفافه أغلب المزارات السياحية المشهورة التي يمكن التنقل بينها باستخدام التاكسي النهري (Vaporetto) الذي يسير في أكثر من خط سير أفضلها "خط1-line1 " الذي يسير ببطء ويتوقف في كل المحطات مما يمكن السائح من مشاهدة جميع المعالم السياحية لفينيسيا بروية.

Ponte dell'Accademia

على مدى قرون من الزمن عرف جسر " Ponte di Rialto" بأنه الجسر الوحيد على الجراند كانال في فينيسيا ولكن في عام 1854 م وبعد ان احتل النمساويون المدينة قاموا بإنشاء جسر ليربط بين "سان ماركو" و "دورسوديرو" وقد تم استبداله في عام 1932 بجسر خشبي مؤقت على أن يتم إعادة بنائه بالأحجار لاحقاً إلا أن الجسر الخشبي اكتسب شهرة وشعبية بين سكان فينيسيا و زائريها مما جعله معلماً سياحياً بذاته فلم يتم استبداله كما كان مخططاً.
في نهاية الجسر من ناحية "دورسوديرو" توجد أكبر مجموعة من المقتنيات الفنية في فينيسيا فيما يعرف بالأكاديمية و التي تحتل مبنى أحد أديرة القرن السادس عشر الميلادي.

Ca' Rezzonico

بمجرد أن تبدأ القناة في انحرافها الطويل ناحية اليمين يظهر على الضفة اليسرى مبنى ((Ca' Rezzonico الضخم الذي بدأ العمل فيه علم 1660م من قبل أعظم معامري العصر الباروكي في فينيسيا والذي انتهى العمل فيه بعد 100عام تقريباً على يد معماري عبقري آخر.
يضم المبنى الأن متحف فينيسيا للقرن الثامن عشر الميلادي حيث يستطيع أن يتعرف السائح على الكثير من مميزات الفن الركوكي (الزخرفة المفرطة).
يحتوي المبنى على 40 غرفة تعتبر نموذجاً واضحاً على الاهتمام بالزخرفات و النقوش في التصميم و الأثاث كما يضم المتحف مقتنيات فينيسيه أخرى مثل الصيني و الفخاريات و البرونزيات والدمى المتحركة والملابس التقليدية التي كانت سائدة في القرن الثامن عشر.
كما تم اضافة صيدلية تقليدية تشبه الصيدليات التي كانت منتشرة في هذه الفترة بأدق تفصيلاتها وكذلك مسرح في الدور الثالث.

Ponte di Rialto

بعد أن ينتهي تعرج القناة وتعود للجريان بشكل مستقيم مرة أخرى يلوح من على بعد جسر " بونتيه دي ريالتو" الذي ينافس بقية المعالم السياحية التي تطل من على جانبي القناة.
يرجع تاريخ أول جسر خشبي وضع في هذا المكان إلى عام 1180م والذي استبدل لاحقاً بجسر متحرك انهار عام 1444م بعد أن ازدحم عدد كبير من السكان لرؤية تدشين أحد المراكب الجديدة.
بعد قرن ونصف من هذه الحادثة قرر سكان فينيسيا بناء جسر صخري جديد يبلغ طوله 22 متر  ومدعم بستة ألاف لوح خشبي في كل جانب.

قد يعجبك أيضا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق