المساهمون

يتم التشغيل بواسطة Blogger.
ا
ا
ا
ء
إغلاق

جولات سياحية في مدينة بومبي

تستمد مدينة بومبي – Pompeii شهرتها السياحية بين المدن الإيطالية من نهايتها المأساوية التي شهدت اختفاء أكثر من 2000 نسمة من مواطنيها تحت حمم بركانية بلغ ارتفاعها ستة أمتار.
ومما زاد من رغبة السياح في استكشاف مدينة بومبي  ما تظهره أعمال بعثات التنقيب في المدينة من مشاهد مؤثرة لعل أخرها ما اكتشفه الأثريون في " فيلا ديوميدس" حيث وجدت جثة 18 امرأة وطفل في أقبية المكان بينما عثر على جثة صاحب المنزل وهو يحمل مفاتيح الفيلا بجوار باب الحديقة وبجواره خادمه يحمل أكياس الأموال و المقتنيات النفيسة.
من المشاهد الأخرى التي تكشف كيف فاجأ البركان سكان "بومبي" أثناء ممارسة حياتهم الطبيعة ما وجدوه في الخان الذي كان يعج بزجاجات الشراب و غلايات المياه حيث وجودوا أحد الزبائن ممسكاً بالعملة المعدنية في انتظار أن يدفع حسابه!
جولات سياحية في بومبي

·       الحفريات الجديدة
تبدأ الحفريات الجديدة في نهاية وادي (Abbondanza) حيث اكتشفت هناك بعض قطع الأثاث و  بعض اللوحات الفنية ملقاة على جانب الطريق, أما عن المنازل في تلك المنطقة فلازالت تحتفظ بكثير من رونقها وسلامتها حتى الشرفات العلوية و النوافذ التي تعكس طبيعة المجتمع في تلك المدينة بشكل واضح رغم مرور  ألاف السنوات.
تظهر الجولات داخل المنازل في مدينة "بومبي" حرص السكان على النواحي الفنية و المعمارية بداخل بيوتهم فالجدران لا تخلو من تشكيلات الفسيفساء و التماثيل و الرسومات الملونة وقطع الأثار المصنوعة بشكل جمالي.
يعتقد أن هذا الجزء من مدينة "بومبي" من الأجزاء التي تم انشائها حديثا بعد الزلزال الذي ضرب المدينة قبل ثورة البركان بستة عشر عاماً و أنها تخص في الأغلب طبقة التجار و الأثرياء.
من ضمن المتاجر التي عثر عليها بالمنطقة متجر لمنتجات الحديد و أخر  للمنتجات الصوفية و بعض الورش و أماكن تصنيع الأدوات المستخدمة في الحياة اليومية.

·       الميدان الرئيسي
مثل أغلب الميادين الرئيسية في المدن الرومانية جاء ميدان مدينة "بومبي" محاطاً بصفوف من الأعمدة بينما يحده من الشمال "معبد جوبيتر" مرتفعاً على قاعدة تبلغ ثلاثة أمتار.
في الزاوية اليمني للميدان ساحة بيع الطعام بينما يحيط بالميدان عدة مزارات دينية و معابد, في ناحية أخرى من الميدان تقع صالة بيع الأصواف ومقر مجلس الشيوخ حيث يلتقي مجلس إدارة المدينة.
في يسار السوق يوجد مبنى اسطواني استخدم كسوق وكساحة للمحكمة في ذات الوقت, وفي أقصى اليسار "معبد أبوللو" محاطاً بثمانية و أربعين عمود, في مواجهة المبنى الأسطواني هناك بيت يبدو أنه كان لأحد الأسر المرموقة في المدينة و يظهر ذلك في ساحتيه و مدخله المهيب.

قد يعجبك أيضا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق