المساهمون

يتم التشغيل بواسطة Blogger.
ا
ا
ا
ء
إغلاق

مدن سياحية على ساحل أمالفي

تستغرق القيادة عبر منطقة ساحل "أمالفي" الإيطالية نحو ساعتين تقريباً لكنها في العادة تستغرق أطول من ذلك إذ ينبهر السياح بالمشاهد الطبيعية و تكوينات المدن الساحلية في الجنوب الإيطالي مما يجعلهم يفضلون قضاء المزيد من الوقت بين الطبيعة الساحرة.

مدن سياحية على ساحل أمالفي
من المدن الجميلة على ساحل أمالفي مدينة "مايوري- Maiori" التي اكتشفها الرومان منذ عدة قرون مضت ومنذ ذلك الحين لم ينقطع السياح عن زيارتها. تتميز مدينة مايوري رغم صغرها مساحتها بأنها تضم أطول شاطئ متصل دون انقطاع عبر ساحل أمالفي تمثل المنازل التقليدية القديمة التي تتسلق التلال الجبلية خلفية حضارية له.

من المعالم السياحية في مدينة "مايوري" كنيسة "سانت ماريا" التي تشتهر دون الكنائس القديمة للمنطقة بقبتها الصغيرة المصنوعة من الخزف الإيطالي التي تبدو كتاج يزين المبنى القديم.
من المدن الأخرى التي تحظى بشهرة سياحية قديمة بين مدن ساحل أمالفي مدينة "برايانو – Praiano" التي اعتبرت منذ القرن العاشر الميلادي تقريباً منتجعاً صيفياً للوجهاء و الأثرياء خاصة بعد أن اعتبرها دوق أمالفي منتجعه المفضل.
تقع مدينة "برايانو" على منحدر جبلي بين مدينتي "بوسيتانو" و"امالفي" وتعد اختياراً مثالياً لمن يبحثون عن مكان للاستجمام و الهدوء حيث يمكن للسياح قضاء الوقت على المقاهي أو في الهواء الطلق.

توجد بالمدينة بضع مباني تاريخية تستحق الزيارة يأتي على قمتها مجموعة من الكنائس القديمة التي تحتل أماكن مميزة مثل الكنيسة التي تقع على الشاطئ مباشرة.
أما مدينة "أمالفي – "Amalfi فقد اعتبرت منذ منتصف القرن التاسع و حتى القرن العاشر مركزاً تجارياً هاماً بالإضافة إلى كونها عاصمة لدوقية أمالفي، أما الأن فهي مدينة سياحية بإمتياز خاصة لهؤلاء الذين يبحثون عن جمال الطبيعة مع وجود المعالم الأثرية و التاريخية.

يوجد بمدينة امالفي العديد من المباني التاريخية التي ترجع إلى العصور الوسطى أهما الكنيسة القديمة التي يرجع تاريخها إلى القرن الحادي عشر، مقابر النبلاء التي تتخذ طابعاً عربياً و تعتبر متحفاً مفتوحاً، كما لا يمكن زيارة أمالفي دون المرور على متحف الورق حيث تعتبر المدينة من أهم مراكز صناعة الزرق يدوياً في الماضي.

قد يعجبك أيضا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق